صداقه تعارف admin_belal_h_m

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

صداقه تعارف










المواضيع الأخيرة

» موقع المجتمع الاسلامى
الإثنين يناير 13, 2014 9:42 pm من طرف Admin

» الدعاء بأنتشار الاسلام
الجمعة ديسمبر 20, 2013 5:03 am من طرف Admin

» ترتيب السور القرآنية حسب ترتيب نزول الوحي بها
السبت ديسمبر 14, 2013 11:09 pm من طرف Admin

» برنامج تصوير سطع المكتب وضبط الصورsnagit8
الثلاثاء ديسمبر 03, 2013 8:15 pm من طرف Admin

» ارجو منكم الدعاء
الأحد نوفمبر 24, 2013 6:34 pm من طرف Admin

» الملاحم والفتن (موقع الملاحم والفتن )http://alfetn.net/vb3/index.php?
الأحد نوفمبر 17, 2013 8:16 pm من طرف admin_belal_h_m

» دورة إسعاف أولية - بيت التمريض.zip
الأحد نوفمبر 03, 2013 7:17 am من طرف زائر

» دليل المواقع الاسلامية للاجانب
السبت أكتوبر 26, 2013 7:44 am من طرف Admin

» موسوعه القواميس الطبيه والقواميس
الخميس أكتوبر 24, 2013 9:44 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني


    الفتره الحرجه التي تحتاج فيها الفتاه لامها

    شاطر

    6bros
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 39
    تاريخ التسجيل : 02/03/2010

    الفتره الحرجه التي تحتاج فيها الفتاه لامها

    مُساهمة من طرف 6bros في الثلاثاء مارس 02, 2010 6:37 pm

    إن الأم بالنسبة لبنتها هي حديقة غناء , تزهو بكل جميل من الزهور
    , و ينتشر في أجوائها عبق الورود , فكل من يعيش حولها ينعم بجمالها , و يقطف مايناسبه من زهورها
    , و يتلذذ بعبيرها
    , و يمتع بصره بحسن منظرها
    ,



    فيوم أن اختارت الأم أن تستبدل ماخلقت له من أمومة فقدها كل من حولها
    , و يوم أن انشغلت الأم بمشاغلها انفرط سير الحياة لكل من يتبعها


    , و يوم إن نسيت الأم واجباتها
    توقفت عقارب الحيا
    ة لكل من ينظر إليها و يسترشد بها .





    فهناك الكثير من الأمهات
    لا تعرف كيف تقترب إلى ابنتها المراهقة
    ، في هذه الفترة الحرجة التي تحتاج فيها الفتاة أمه
    ا أكثر من أي مرحلة أخرى ..


    فإليكم هذه الوسائل و النقاط التي بإذن الله تمد جسور المحبة
    ، المودة والصداقة بينكما ...






    1. هدية مخبأة وسط ملابسها ,
    أو ملابس جديدة موضوعة بداخل دولابها , تلك الهدية لن تنساها .


    2. طبع قبلة على خدها أثناء نومها ينشر بجسمها إحساساً بالسعادة , و أعلمي إنها سوف تحس بها يوماً من الأيام حتى و إن كانت مغمضة العينين .


    3. لا تحرميها من أحضانك , فبين كل فترة و فترة احضنيها بقوة , عند سماع خبر سعيد , أو قدمت لك شيئاً جديد فأعيديها لمنبع سعادتها .


    4. عالجي أخطاءها بالبحث عن المسببات لا بنقد الأفعال , فعندما تجدين عليها أي تصرف لا يعجبك , أبحثي عن مصدر هذا الفعل , و من أين تلقته ؟ , و ماهي دوافعه ؟ فقد يكون خلفه أمور أعظم تحتاج إلى إعادة بناء و تصحيح .


    5. تقربي من صديقاتها , و اسألي عنهن , و حاولي أن تجلسي معهن , و أن يأتين لبيت ابنتك . فذلك يبني بينكم جسور محبة و ثقة و ألفة .


    6. اتفقي مع مدرستها , أن تقدم لها جائزة مدفوعة من قبلك , إذا تفوقت في أي عمل أو أي جهد مدرسي .


    7. حافظي على زيارتها في مدرستها , و قابليها أمام مدرساتها


    و مديرتها , و أظهري مدى فخرك بها أمامهم و مدى تساعدها معك في بيتك , ثم انفردي بأعضاء التدريس و اسأليهم عن كل مايخصها من سلوك و تجاوب و تعاون .


    8. عالم الفتيات المدرسي مليء بأشياء كثيرة و عجيبة , فهناك التفاخر و التنافس و المظاهر , كيف تجعلين فتاتك تعيش وسط تلك الأجواء و لا تتأثر بالسيئ منها . هذا يتطلب أن تكوني مطلعة على مايحدث في الساحة من تلك المظاهر , فإذ لم تكوني مدرسة مطلعة , فيجب أن تسألي القريبات من المدرسات عن حال الطالبات , و ما الذي يجذب اهتمامهن ؟ و كيف يتأثر الأخريات ببعض من يروج لتلك المظاهر ؟ , و كيف الحلول التي يعمل بها في المدراس للخرج من تلك المآزق ؟ .


    9. من الأشياء التي يجب أن تزرع في نفوس الفتيات , أن العالم من حولنا يعج بالحسن و السيئ , و أن الإنسان الموفق هو الذي يحافظ على دينه و عاداته و تقاليده بدون أن يكون عرضة لكل صيحة أو صرخة تؤثر عليه , و أن أكثر الناس فهماً لتلك الأشياء السيئة و الحسنة هم الذين عركتهم الحياة و لهم تجارب فيها , و أحرص الناس على مصالح أبنائهم هم آباؤهم , لذا فعندما تواجهنا بعض الشكوك أو الخيارات التي يصعب علينا أن نميز الحق و الباطل فيها , فيجب أن نعود إلى من هم عونٌ لنا بعد الله , و هم الوالدين و المقربين من الأخوات و ألأخوان و الصالحين .


    10. تعريف الفتيات بالحلال و الحرام , و ثم زرع الرقابة الذاتية في نفوس الفتيات يحرك في نفوسهن الخوف من الله في كل وقت و في كل حين , فالأم قد تغفل , و الأب قد ينشغل , و الأخ قد يلهوا , و لكن يبقى السميع العليم البصير هو الرقيب على كل شيء الله سبحانه و تعالى .



    ارابيسك

    عدد المساهمات : 4
    تاريخ التسجيل : 06/03/2010

    ارابيسك شغل الرد السريع احسن يبلال

    مُساهمة من طرف ارابيسك في السبت مارس 06, 2010 4:35 am

    مشكوووووووووووووووووور

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أغسطس 16, 2018 10:02 am